سرت شائعات تفيد بأن سفر الفنان محمد عبده إلى فرنسا مؤخرا لم يكن بقصد العلاج وإنما ليكون إلى جانب زوجته الفرنسية ذات الأصول الجزائرية التي تزوجها مؤخراً كونها حاملا بطفلهما الاول، إلا أن مدير مكتب الفنان محمد عبده استغرب هذه الشائعات التي تحوم حول الفنان ونفاها جملة وتفصيلاً, مؤكداً ان فنان العرب توجه لباريس لمتابعة البرنامج العلاجي المعد من قبل الاطباء. وكان محمد عبده قد أشهر زواجه من فتاة فرنسية أثناء فترة وجوده في باريس لتلقي العلاج اللازم إثر الازمة الصحية التي ألمت به. يذكر ان فنان العرب غادر إلى باريس برفقة ابنته ود لاستكمال العلاج الذي بدأه منذ نحو خمسة أشهر وقال: «الحمد لله، أتمتع اليوم بصحة جيدة، لكني ملتزم ببرنامج العلاج الذي وضعه الفريق الطبي المشرف على حالتي».